تخفيض عظام الخد وتخفيض عظام الزيغوما
إذا كانت عظام الخد مرتفعة وبارزة بشكل مفرط، فقد يؤدي ذلك إلى ظهور وجه عريض ويقلل من الجاذبية. يُعتبر تخفيض عظام الخد إجراءً جراحيًا لإعادة تشكيل عظام الخد البارزة وتقليل عرض الوجه لتحقيق مظهر أكثر جمالًا وتوازنًا وجاذبية.
مرشح جيد لتخفيض عظام الخد
يستفيد المرضى الذين يعانون من عظام خد بارزة بشكل مفرط، وعظام خد عريضة، وهياكل وجه غير متناسبة أو غير متوازنة بشكل كبير من إجراء تخفيض عظام الخد. يمكن للجراحة إزالة أو تصحيح بروز العظام، مما يجعل خط الوجه يبدو أكثر سلاسة ورشاقة ونعومة وجاذبية.
التحضير قبل الجراحة
ستتمكن من استشارة الجراح لمناقشة أهدافك وكيفية تحقيقها بأفضل طريقة.
يتضمن الفحص البدني إجراء اختبار دم وأشعة سينية على الصدر. إذا كان المريض فوق 40 عامًا، فسيكون من الضروري إجراء تخطيط القلب لتقييم خطر الإصابة بحالة قلبية.
كما ستُجرى أشعة سينية على الوجه لتحليل التركيبة الوجهية واختيار التقنية الأكثر ملاءمة.
توقف عن التدخين قبل الجراحة على الأقل لمدة أسبوعين.
توقف عن تناول أي أدوية مضادة للالتهابات مثل الأسبرين أو الإيبوبروفين لمدة لا تقل عن أسبوعين. تجنب المكملات العشبية والفيتامينات، حيث قد تزيد من النزيف أثناء وبعد الجراحة.

جراحة تخفيض عظام الخد – تخفيض الزيغوما
تقنيتنا تعتمد على عملية قطع عظمية على شكل L أو قطع عظمية من موقعين وطريقة الدوران. تتضمن هذه العملية ندبين نتيجة الشقين. أحدهما داخل الفم لعظام الزيغوما، والآخر أمام الأذن خلف الشعر الجانبي لعظمة الزيغوما. يكون الشق صغيرًا لتقليل الندبة.
في موقع الشق الأمامي، يتم قطع جسم الزيغوما على شكل L، بينما يعني الشق الخلفي (الشق الخلفي لعظمة الزيغوما) أنه يتم قطع عظمة الزيغوما. يجب تدوير عظام الخد إلى الداخل وتثبيتها بواسطة لوحة من التيتانيوم الصغيرة وبراغي لمنع أي حركة أخرى للعظم. يقوم الجراح بإنشاء خطوة ناعمة للعظم. سيتم إغلاق الشق الداخلي باستخدام غرز قابلة للامتصاص، بينما يتم إغلاق الشق الخارجي بغرز دقيقة.

تستغرق عملية تخفيض عظام الخد من ساعة إلى ساعتين تحت التخدير العام، وتتطلب الإقامة في المستشفى لمدة ليلة إلى ليلتين.
المخاطر والمضاعفات المتعلقة بتخفيض عظام الخد
تُعتبر عملية تخفيض عظام الخد، مثل غيرها من إجراءات تقليل الوجه، ذات مخاطر منخفضة؛ ومع ذلك، فإن المخاطر المرتبطة بها تشمل:
التنميل
انخفاض حساسية الجلد في منطقة الجراحة
عدم تناسق عظام الخد
شعور بالشد عند فتح الفم
كسر في قوس الزيغوما
عدم استقرار عظمة الزيغوما
سوء وضع عظمة الزيغوما والقوس بعد الجراحة
قد تكون هناك حاجة لعملية جراحية مراجعة
الرعاية بعد الجراحة لتخفيض عظام الخد
من المهم العناية الجيدة لتجنب العدوى من خلال استخدام غسول الفم بشكل متكرر. يجب إبقاء الوجه مرفوعًا قدر الإمكان لتقليل التورم، وارتداء ضمادة الضغط المخصصة في جميع الأوقات لمدة ثلاثة أيام وعند النوم لمدة شهر.
تجنب الأنشطة الشاقة لمدة شهر بعد الجراحة.
توقف عن التدخين أو شرب الكحول لمدة لا تقل عن أسبوعين بعد الجراحة.
احرص على حضور أي مواعيد متابعة مع جراحك لفحص عملية الشفاء وطرح أي استفسارات قد تكون لديك.
تُستخدم غرز قابلة للذوبان في الفم، وإذا تم استخدام غرز خارجية، يتم إزالتها بعد 7 أيام.
يمكنك العودة إلى العمل بعد 7-10 أيام من الجراحة، لكن قد يستمر التورم. يمكنك استئناف ممارسة التمارين الرياضية بعد أربعة أسابيع من الجراحة.
قبل وبعد تخفيض عظام الخد وتخفيض الزيغوما





تقييمات لتخفيض عظام الخد وتخفيض الزيغوما








فيديو: تخفيض عظام الخد وتخفيض الزيغوما
https://youtu.be/CRBn60SiRvwhttps://youtu.be/Zrn68Oq_SgMhttps://youtu.be/-RFby43zh8M
كيف يساهم تخفيض الزيغوما في تشكيل وجه على شكل حرف V؟
تخفيض الزيغوما، المعروف أيضًا بتخفيض الزيغومات أو تخفيض عظام الخد، هو إجراء جراحي يتضمن تقليل حجم عظام الخد لتحقيق بنية وجهية أكثر جاذبية.
“يتم إجراء هذه العملية عادةً كجزء من جراحة إعادة تشكيل الوجه على شكل حرف V لمنح الوجه مظهرًا أكثر تحديدًا وزاوية.”
“يُعتبر الوجه على شكل حرف V اتجاهًا شائعًا في جراحة التجميل. يتميز بخط الفك الحاد، وعظام الخد العالية، ووجه مدبب. تهدف جراحة الوجه على شكل حرف V إلى خلق مظهر وجه أكثر شبابًا وتحديدًا وجاذبية من خلال تقليل حجم عظام الخد وإعادة تشكيل خط الفك.”
“تخفيض الزيغوما هو مكون مهم في جراحة الوجه على شكل حرف V، حيث يقلل من حجم عظام الخد ويخلق مظهرًا أكثر تحديدًا وزاوية.”
تشمل عملية تخفيض الزيغوما إجراء شقوق داخل الفم أو من خلال خط الشعر. يقوم الجراح بعد ذلك بتقليل حجم عظمة الخد عن طريق إزالة جزء من القوس الزيغومي أو إعادة تشكيله. تُجرى العملية تحت التخدير العام وعادة ما تستغرق من 2 إلى 3 ساعات لإكمالها.
تتمثل إحدى الفوائد الرئيسية لتخفيض الزيغوما في إمكانية خلق بنية وجهية أكثر توازنًا. من خلال تقليل حجم عظام الخد، يمكن للجراح إنشاء مظهر أكثر تحديدًا وزاوية، مما يحسن التناغم العام للوجه. يمكن أن تعزز العملية أيضًا مظهر العينين، حيث لا تعود عظام الخد تهيمن على الهيكل الوجه.
يمكن أن يوفر تخفيض الزيغوما أيضًا فوائد تجميلية كبيرة لأولئك غير الراضين عن مظهر عظام خدهم. يمكن استخدام هذه العملية لتصحيح عدم تناسق عظام الخد، وتقليل حجم عظام الخد البارزة بشكل مفرط، أو لإنشاء مظهر أكثر تحديدًا وزاوية.
في الختام،
يُعتبر تخفيض الزيغوما مكونًا مهمًا في جراحة الوجه على شكل حرف V، حيث يقلل من حجم عظام الخد ويخلق مظهرًا أكثر تحديدًا وزاوية. تُجرى العملية عادةً تحت التخدير العام ويمكن أن توفر فوائد تجميلية كبيرة لأولئك غير الراضين عن مظهر عظام خدهم. إذا كنت تفكر في جراحة الوجه على شكل حرف V، من المهم مناقشة خياراتك مع جراح تجميل مؤهل وذو خبرة لتحديد ما إذا كان تخفيض الزيغوما مناسبًا لك
لماذا تعتبر تايلاند وجهة لجراحة التجميل؟
تُعتبر تايلاند وجهة رائدة لجراحة التجميل والتجميل. إن جودة العمل العالية والمهارات المتخصصة للجراحين، والعلاج في المستشفيات من الدرجة الأولى، والتكلفة المعقولة تشكل جميعها مجموعة متكاملة تُرضي المرضى. هناك أيضًا إغراء إضافي بالاستمتاع بفترة التعافي بعد الإجراءات في فنادق فاخرة أو شقق خدمات استشفائية.
(FAQs) الأسئلة الشائعة
س: ما هو الحد من عظم الوجنة؟
ج: الحد من عظم الوجنة، المعروف أيضًا باسم الحد من الزيجوما، هو إجراء جراحي يهدف إلى إعادة تشكيل عظام الوجنتين لتبدو أقل بروزًا وأكثر انسيابية. إنه خيار شائع للأشخاص الذين يشعرون بأن عظام وجنتيهم عريضة أو مرتفعة أو ذات مظهر زاوي يخلق مظهرًا ذكوريًا أو قاسيًا للوجه.
تساعد جراحة الحد من عظم الوجنة على خلق مظهر أكثر نعومة وتوازنًا وأنوثة لملامح الوجه. عادةً ما يتم إجراء الجراحة عن طريق عمل شقوق داخل خط الشعر أو داخل الفم للوصول إلى عظام الوجنتين. بعد ذلك، يقوم الجراح بإزالة جزء من العظم أو إعادة تشكيله باستخدام تقنيات مثل حلاقة العظام أو ترقيعها. يساعد هذا في تقليل بروز عظام الوجنتين وخلق مظهر أكثر تحديدًا.
س: من هو المرشح المناسب؟
ج: تقدم جراحة الحد من عظم الوجنة عدة فوائد، منها:
- ملامح وجه أكثر نعومة وأنوثة: تحقيق مظهر وجه متوازن وجميل.
- تقليل بروز عظام الوجنتين: الحصول على مظهر أقل زاوية وأكثر انسيابية.
- تحسين تناسق الوجه: تصحيح أي عدم تناسق أو تفاوت في عظام الوجنتين.
- تعزيز الثقة بالنفس: الشعور براحة وثقة أكبر في مظهرك.
س: ما هي فوائد جراحة الحد من عظم الوجنة؟
ج: على الرغم من أن جراحة الحد من عظم الوجنة تعتبر إجراءً آمنًا بشكل عام، إلا أنها تحمل بعض المخاطر والمضاعفات المحتملة، مثل:
- العدوى: عدوى في موقع الجراحة.
- النزيف: نزيف أثناء الجراحة أو بعدها.
- تلف الأعصاب: خدر أو وخز مؤقت أو دائم في الوجه.
- الندوب: ندوب ظاهرة (مع العلم أن الشقوق تُجرى عادةً في مواقع غير ظاهرة).
- عدم التناسق: اختلافات طفيفة في مظهر عظام الوجنتين.
يُرجى مناقشة هذه المخاطر مع الجراح قبل اتخاذ أي قرار وإجراء الجراحة.
س: ما هي المخاطر والمضاعفات المحتملة لجراحة الحد من عظم الوجنة؟
ج: بعد الجراحة، يمكن توقع:
- التورم والكدمات: وهي طبيعية و تتلاشى تدريجيًا مع الوقت.
- الضمادات أو التغطية: ستحتاج إلى استخدام ضمادات لعدة أيام.
- مسكنات الألم: قد يتم وصف أدوية لتخفيف الألم.
- الحد من النشاط: يجب تجنب الأنشطة الشاقة وحمل الأوزان الثقيلة لعدة أسابيع.
- مواعيد المتابعة: ستحتاج إلى حضور مواعيد منتظمة مع الجراح لمراقبة تقدمك.
يمكن لمعظم الأشخاص العودة إلى العمل والأنشطة الخفيفة في غضون أسبوع أو أسبوعين، ولكن التعافي الكامل قد يستغرق عدة أشهر حسب الحالة.
س: كيف تكون فترة التعافي بعد جراحة الحد من عظم الوجنة؟
ج: نظرًا لأن الشقوق تُجرى عادةً داخل خط الشعر أو داخل الفم، فإن ذلك يساعد على تقليل ظهور الندوب. في حين أن وجود بعض الندوب أمر لا مفر منه، إلا أن جراحينا المهرة يستخدمون أحدث التقنيات لضمان أن تكون الندوب غير ملحوظة قدر الإمكان.
ج: الحد من عظم الوجنة، المعروف أيضًا باسم الحد من الزيجوما، هو إجراء جراحي يهدف إلى إعادة تشكيل عظام الوجنتين لتبدو أقل بروزًا وأكثر انسيابية. إنه خيار شائع للأشخاص الذين يشعرون بأن عظام وجنتيهم عريضة أو مرتفعة أو ذات مظهر زاوي يخلق مظهرًا ذكوريًا أو قاسيًا للوجه.
تساعد جراحة الحد من عظم الوجنة على خلق مظهر أكثر نعومة وتوازنًا وأنوثة لملامح الوجه. عادةً ما يتم إجراء الجراحة عن طريق عمل شقوق داخل خط الشعر أو داخل الفم للوصول إلى عظام الوجنتين. بعد ذلك، يقوم الجراح بإزالة جزء من العظم أو إعادة تشكيله باستخدام تقنيات مثل حلاقة العظام أو ترقيعها. يساعد هذا في تقليل بروز عظام الوجنتين وخلق مظهر أكثر تحديدًا.
ج: تقدم جراحة الحد من عظم الوجنة عدة فوائد، منها:
- ملامح وجه أكثر نعومة وأنوثة: تحقيق مظهر وجه متوازن وجميل.
- تقليل بروز عظام الوجنتين: الحصول على مظهر أقل زاوية وأكثر انسيابية.
- تحسين تناسق الوجه: تصحيح أي عدم تناسق أو تفاوت في عظام الوجنتين.
- تعزيز الثقة بالنفس: الشعور براحة وثقة أكبر في مظهرك.
ج: على الرغم من أن جراحة الحد من عظم الوجنة تعتبر إجراءً آمنًا بشكل عام، إلا أنها تحمل بعض المخاطر والمضاعفات المحتملة، مثل:
- العدوى: عدوى في موقع الجراحة.
- النزيف: نزيف أثناء الجراحة أو بعدها.
- تلف الأعصاب: خدر أو وخز مؤقت أو دائم في الوجه.
- الندوب: ندوب ظاهرة (مع العلم أن الشقوق تُجرى عادةً في مواقع غير ظاهرة).
- عدم التناسق: اختلافات طفيفة في مظهر عظام الوجنتين.
يُرجى مناقشة هذه المخاطر مع الجراح قبل اتخاذ أي قرار وإجراء الجراحة.
ج: بعد الجراحة، يمكن توقع:
- التورم والكدمات: وهي طبيعية و تتلاشى تدريجيًا مع الوقت.
- الضمادات أو التغطية: ستحتاج إلى استخدام ضمادات لعدة أيام.
- مسكنات الألم: قد يتم وصف أدوية لتخفيف الألم.
- الحد من النشاط: يجب تجنب الأنشطة الشاقة وحمل الأوزان الثقيلة لعدة أسابيع.
- مواعيد المتابعة: ستحتاج إلى حضور مواعيد منتظمة مع الجراح لمراقبة تقدمك.
يمكن لمعظم الأشخاص العودة إلى العمل والأنشطة الخفيفة في غضون أسبوع أو أسبوعين، ولكن التعافي الكامل قد يستغرق عدة أشهر حسب الحالة.
ج: نظرًا لأن الشقوق تُجرى عادةً داخل خط الشعر أو داخل الفم، فإن ذلك يساعد على تقليل ظهور الندوب. في حين أن وجود بعض الندوب أمر لا مفر منه، إلا أن جراحينا المهرة يستخدمون أحدث التقنيات لضمان أن تكون الندوب غير ملحوظة قدر الإمكان.